تحية خجلة ودعاء مبحوح!
لم تعد الكتابة تستهويني مؤخرا في حساباتي على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي مساحات صممها وطورها من أراد أن يقال فيها ما يريد، ويُكتب فيها ما يشاء، وأي انحياز خارج إطار خطه المزعوم ينذر صاحبه ويحظر ويطرد، الأمر أشبه بالتسول والاستجداء، خضوع لا مبرر له، وخنوع لا يأتي من ورائه سوى المزيد من الوهن والهوان، لم أنشر إلا القليل النادر مما يتعلق بالقضية الأم، ولست ممن
اقرأ المزيدلقاء شيق!
يسر الله لي قبل أيام لقاء رجل فاضل كريم رأيت فيه أسمى معاني الحياة متجسدة بكل ألوانها، رجل حباه الله فضلا ورزقا وبارك في عمره ليشهد ثمرة جهوده طيلة عقود من الزمن..
اقرأ المزيدخواطر من مونديال العرب.. في إستاد البيت التحفة (5)
ما إن اقتربت الحافلة من محيط الملعب حتى بدت الخيمة العملاقة وظهرت الحشود مجددا، سيارات وأعلام من كل اتجاه، وهي كثافة سكانية غريبة على قطر، مشهد لم يسبق مطلقا أن شوهد مثله كما أخبرني عدد من أصدقائي، طيلة كل السنوات التي عاشوها هناك.
اقرأ المزيدوجبة “إباون” والإحسان الذي فاق الإحسان!
في هذه الأيام المباركة وبمناسبة عاشوراء تشتهر بلدتي بتحضير طبق “إباون” كوجبة مفضلة، وبينما كنت في تأمل لهذه المناسبة الحميمية وما يصاحبها من تبادل للتهاني والكلام الطيب، تذكرت بالخير مناسبة ومبادرة قبل حوالي 28 سنة من اليوم.
اقرأ المزيدشكرا #9: للحليم الحكيم!
تفرض علينا الحياة التعامل مع الناس، والتواصل معهم، جلبا لمصالح، أو درءا لمفاسد، وبما أن الناس ألوان، ومعادن، وبما أن المستويات متباينة في النظر للأمور، والتمييز بين الخطأ والصواب، وهم أيضا مختلفون أساسا في تصريف عواطفهم وإدارتها، وترجمتها على ألسنتهم، والتعبير عنها في كتاباتهم، ولأنهم مختلفون في يومياتهم ومدى معايشتهم للضغوط النفسية شخصيا ومهنيا. لكل منا رصيد من الأفكار المسبقة، والخلفيات التي تجعلنا نفترض الجواب
اقرأ المزيد