لازالت ميساء (*) المحبوبة تلهمنا حتى بعد أن فارقتنا، لازال طيفها يحوم حولنا بما تركته من جميل الأثر في كل من حظي بها معرفة أو عشرة أو رفقة أو حتى لقاء عابر..
مع تصاعد حمى الانتخابات، وظهور بوادر الشحن والتشنج المعتادة للأسف ولو أنها أكثر حدة في بعض المناطق مقارنة بغيرها، وماهي سوى عجلة الزمن في حركيتها ودورانها وفق سنن كونية، وكأننا نستذكر مراحل ماضية كنا قد شهدناها أو سمعنا أو قرأنا عنها.
بينما كنت في رحلة بين اسطنبول ومسقط، وبما أن شركة الطيران التي حجزت فيها تذكرتي لا توفر خدمة الإنترنت على متن رحلاتها، قررت أن أفتح إحدى الكتب وأواصل قراءتها من خلال النسخة الإلكترونية المحفوظة في جهازي “لابتوب” وما إن هممت بالبحث عنه حتى لمحت النسخة الإلكترونية من كتابي “حقيبة سفر”، غيرت خطتي وقررت خوض تجربة مطالعته كاملا كقارئ محايد يكتشفه أول مرة.
يوجد في السوق ملايين المنتجات الموجهة للاستهلاك، هناك الموسمية منها وهناك ما يستهلك طيلة العام، وهناك الضروري منها، وهناك ما يصنف ضمن الكماليات، فضلا عن معايير أخرى كالقيمة المالية والحجم والوزن وطول مدة الصلاحية وقصرها.. إلخ