Jaber HADBOUNE
  • الرئيسة
  • سيرة ذاتية
  • المدونة
  • تواصل معي

أولى سفرياتي في زمن كورونا (8) والأخيرة

  • Home
  • أولى سفرياتي في زمن كورونا (8) والأخيرة

جابر حدبون

  • نوفمبر 6

  • سياحة وأسفار

أولى سفرياتي في زمن كورونا (8) والأخيرة

لم يكن العالم مستعدا بما يكفي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا على مختلف المستويات والمجالات، وبما أننا نعيش وضعا استثنائيا ينقل لنا الإعلام وجها عنه، بينما لم نكتشف بعد أوجها كثيرة أخرى، سنبقى دائما في وضع الترقب بما ستفصح عنه الأيام القادمة، ومن ميزات الإنسان التكيف والتأقلم السريع مع المستجدات، مع تفاوت نسبي في ذلك.

من بين تلك التغيرات الواضحة كل ما تعلق بالأسفار وتسيير الرحلات في المطارات، وبما أني مؤخرا مررت بحوالي أربع مطارات، فقد لاحظت فيها جميعا حالة نادرة من الاستنفار والحركة غير العادية، بسبب احترازات فيروس كورونا، والتعامل مع القادمين والمغادرين، وبدرجة أقل مع الذين يستعملون “الترانزيت” من خلال الرحلات المحولة.

الملاحظ تلك الملصقات التوجيهية، واللوحات الإعلانية، واللوائح الإرشادية، في كل شبر من المطار، منها ما يؤشر للالتزام بالتباعد، ومنها ما يذكر بلبس الكمامة واستخدام المطهر الكحولي لليدين، فضلا عن أجهزة قياس الحرارة بيد موظفي المطار يصوبونه نحو الجبهة في أغلب المداخل والممرات، بينما شاشات الرحلات تدل على انخفاض كبير في عدد الرحلات مقارنة بما سبق، وهي إجراءات مرعبة في الحقيقية وكأننا في منطقة موبوءة يرتفع فيها احتمال خطر الإصابة بشكل كبير.

أما عن الوئاثق المطلوبة فهنا التضارب والاختلاف، وبما أن لكل دولة قراراتها وخطتها، ففي المطار تجتمع كل تلك الاجتهادات والإجراءات، وما على المسافر سوى البحث جيدا عن كل ما تتطلبه الوجهة التي يسافر إليها سواء كوثائق ورقية مطلوبة أو فحوصات أو تنزيل تطبيق إلكتروني معين، ولعل أهم وثيقة لم تكن مطلوبة فيما سبق رغم أهميتها بينما هي من الأساسيات الآن هي تأمين السفر مع الإشارة فيه للعلاج من فيروس كورونا إذا حدث وأصيب به المسافر أثناء الرحلة أو عند وصوله.

في الطائرة وجدت كذلك فرقا واضحا في التعامل بين شركات الطيران فيما يتعلق بإجراءات السلامة من فيروس كورونا، بين من تلزم التباعد بين الركاب وأخرى تفرض لباس قناع شفاف فضلا عن كمامة الوجه، ويظهر الاختلاف في تقديم الوجبات في أوعية مغلقة مصبرة، وفي لباس مضيفي الطائرة الشبيه بما يلبسه الأطباء في غرف العمليات، مع نظارات شفافة كالتي ترتديها المهندسون في ورش المقاولات وقواعد النفط.

صارت الرحلات أطول مما سبق، وأكثر معاناة وتعبا، وزادتها الإجراءات الصحية تعقيدا، مما يجعل شركات الطيران في تحديات بالغة لمواكبة الأمر بما يخفف من معاناة المسافرين والتعايش مع هذا الوباء الذي سيقضي معنا المزيد من الوقت حسب رأي الخبراء والعلماء.

Previous post

لفتة إنسانية لذوي الهمم والعزائم!

Next post

تجربتي مع حلم التصدير في الجزائر (2)

Keyword:

  • الإجراءات

  • السلامة

  • الترانزيت

  • الصحة

  • المطار

  • كورونا

  • فيروس

Leave a comment إلغاء الرد

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Categories

  • شكرا ووفاء
  • العمل الحر
  • التجارة الإلكترونية
  • التصميم الفني
  • أحاديث المساء
  • أسرة ومجتمع
  • إدارة أعمال
  • عام
  • عالم الكتاب
  • سياحة وأسفار
  • تأملات في الحياة
  • وطن
  • فكرة ومشروع

Recent Posts

  • دائرة المجهول ومساحة المعلوم!أغسطس 12
  • تحية خجلة ودعاء مبحوح!أغسطس 12
  • الفاتح نوفمبر من جيل الاستقلال إلى جيل الألفيةأغسطس 12

About Me

Fatima Afrafy

UI/UX Designer

  • إنستجرام
  • لينكد إن
  • تويتر
  • فيسبوك

Aliquam eros justo, posuere loborti viverra ullamcorper posuere viverra .Aliquam eros justo, posuere justo, posuere.

Tags

أبي إحسان إنسان الإنسان التجارة التجارة الإلكترونية التصدير الجزائر الحياة الدوحة الصحة المجتمع تجارة تجارة إلكترونية تجربة تسويق تقنية خواطر دراسة رحلة سفر سلطنة عمان فريق عمل فعالية فكر فكرة قراءة قطر قيم كأس العرب كتاب كرة القدم كورونا لقاء مبيعات مجتمع محاولة مسقط مشروع منافسة منتج منصة مهارة موقف نصيحة

© بعض الحقوق محفوظة، جابر حدبون 2006-2026