تخطى إلى المحتوى

التوكل والتفاؤل في الحياة!

من بين العبارات الرمزية التي أسمعها من والدي حفظه الله كلما واجهته عقبة أو أغلقت أمامه نافذة كان يرى فيها حلا.. أو كلما خرج من أزمة ومشكلة.. وهذا ما دأبت عليه كذلك في حياتي الشخصية والمهنية، وهو أسلوب تربوي بعيد عن الشكوى والتذمر والبكاء على الظروف.. وهي ردة فعل مباشرة صارمة من عقلي كلما نطق لساني وقال: “مافيهاش”.

إحسان!

قبل أيام كنت منشغلا بإتمام ملف إداري في بلد من بلاد الناس، وبما أن الملف يتطلب مني زيارة أكثر من مكتب ومؤسسة، رسمت مخطط تنقلاتي ورتبتها وتوكلت على الله متسلحا بقدر كبير من شحنات الصبر، وجرعات الحِلم، رافعا سقف الحذر عاليا، عاملا بمبدأ تمني الأفضل وتوقع الأسوأ.. وهذا ما دأبت عليه بسبب التجارب المريرة التي اجتزتها فيما سبق من حياتي..

في إهانات الطفولة!

ذات يوم من أيام الطفولة المليئة بالشغب ما ظهر منها وما بطن.. أرسلني أخي الأكبر حفظه الله لأحضر الفطور لثلاثة عمال من إخوتنا الماليين وقد كانوا في مهمة إصلاحات وصيانة لبيتنا السابق تحضيرا لمناسبة عرس في العائلة (ذلك البيت تم حرقه وتخرييه لاحقا على يد المجرمين لعنة الله عليهم)..

الترقّب!

ذلك الشعور الخاص الذي يجعلنا نتأرجح بشدة بين الخوف والرجاء، تتبادر لأذهاننا سيناريوهات ونستغرق في رسم احتمالات وافتراض قرارات بناء عليها.. لا تفصلنا سوى أيام أو ساعات لنقف أمام الحقيقة التي تزيل الشك.. وحينها نكتشف أننا تمادينا في الهم والاهتمام.. أو قصرنا فيه.. ونادرا ما تكون هناك منزلة بينهما..

عن “حقيبة سفر” والاعتذار الضروري!

بينما كنت في رحلة بين اسطنبول ومسقط، وبما أن شركة الطيران التي حجزت فيها تذكرتي لا توفر خدمة الإنترنت على متن رحلاتها، قررت أن أفتح إحدى الكتب وأواصل قراءتها من خلال النسخة الإلكترونية المحفوظة في جهازي “لابتوب” وما إن هممت بالبحث عنه حتى لمحت النسخة الإلكترونية من كتابي “حقيبة سفر”، غيرت خطتي وقررت خوض تجربة مطالعته كاملا كقارئ محايد يكتشفه أول مرة.

التجارة الإلكترونية (#27: التعامل مع الفطريات Les Champignons)

كلما زاد صدى مشروعك وقمت بجهود تسويقية في التجارة الإلكترونية فيما يتعلق بحسابات شبكات التواصل الاجتماعي، اعترضتك بعض الإشكالات والتحديات التي عليك التعامل معها يوميا، مثل الذباب الإلكتروني الذي تحدثنا عنه في حلقة سابقة.

السموم الناعمة!

هي أفكار تتسرب لعمق المجتمع متلبسة بإغراء رداء التوعية تارة، أو متلحفة لحاف البحث عن حياة أفضل، لا تقاوم كثيرا مثلما تقاوم الأفكار الجديدة المستجدة لأنها لا تحمل في طياتها روحا ثورية، بل تتسرب بنعومة عبر مجموعات الفيسبوك والواتساب،أو قنوات اليوتيوب، أو في القاعات المكيفة وحتى غير المكيفة..

في معارك الحياة!

يحدث أن تتمنى الحصول على شيء أو أمر ما، تسعى إليه جاهدا، تتحمل في سبيل ذلك الكثير من العنت، تصبر على مشقة الطريق، وتضحي لأجل الهدف مستنزفا كل رصيدك من الأمل والألم، ولكن ما إن تحين لحظة الوصول، وما إن تؤدي المطلوب بشكل شبه كامل، ولا تبقى أمامك سوى عقبة جزئية ضئيلة، تكاد ترى الماء وأنت في أوج العطش، تكاد تلمس الإنجاز وأنت في قمة الشغف، تأتيك الخيبة من حيث لا تدري، تصعقك النتيجة حينها مظلمة سلبية، تنكشف الحقيقة أمامك بأنك فشلت.. نعم فشلت..

تجربتي مع حلم التصدير في الجزائر (2)

في بداية هذه الحلقة أحاول بداية شكرا كل من اهتم وتفاعل مع الموضوع وتواصل معي مستفسرا ومثريا وملاحظا، وإذ أحاول ما استطعت تقديم صورة متوازنة واقعية بعيدة عن التفاؤل المفرط، أو التشاؤم القاتم، وهو مأزق يقع فيه الكثير ممن هو خارج المجال عموما، وحتى من بدأ مسيرة جديدة يرجو منها نتائج آنية عاجلة بناء على وعود ربما وجدها في دورات التكوين المتعلقة بالتصدير، أو من خلال اطلاعه على قصاصات الجرائد وعناوين شريط الأخبار في القنوات الجزائرية، والتي تصبغ مادتها الإعلامية بالسياسة دائما، وهذا ما سأتناوله في هذه الحلقة بالذات.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (8) والأخيرة

لم يكن العالم مستعدا بما يكفي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا على مختلف المستويات والمجالات، وبما أننا نعيش وضعا استثنائيا ينقل لنا الإعلام وجها عنه، بينما لم نكتشف بعد أوجها كثيرة أخرى، سنبقى دائما في وضع الترقب بما ستفصح عنه الأيام القادمة، ومن ميزات الإنسان التكيف والتأقلم السريع مع المستجدات، مع تفاوت نسبي في ذلك.