تخطى إلى المحتوى

لفتة إنسانية لذوي الهمم والعزائم!

ما حدث اليوم أمام مقر الولاية في غرداية مؤسف محزن ومخجل جدا لكل من يعتبر نفسه إنسانا مسؤولا عاقلا. أن يصل شخص في مجتمع نشأ على الذاتية في شؤون حياته، إلى الوقوف في الشارع احتجاجا على أبسط حقوقه، متوسّلا من عيّنوا أو انتُخبوا ليخدموه كما قيل له. فهذا مؤشر على أن الأمور بلغت مبلغا خطيرا، والأخطر من كل ذلك أن تكون الفئة من الطفولة، والمخزي أكثر أن تكون فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

قراءة في كتاب التأثير السيبراني، كيف يغير الإنترنت سلوك البشر؟

عندما رأيت الكتاب لأول مرة في رفوف إحدى المكتبات التي أزورها باستمرار في سلطنة عمان، أثار انتباهي العنوان The Cyber effect، وبما أنه من صلب اهتماماتي قررت اقتناءه مع بعض العناوين الأخرى في نفس السياق، وقد كان توقعي في مكانه، كواحد من من أمتع الكتب التي رافقتني أيام الحجر المنزلي في الجزائر، وفيه أبدعت الكاتبة ماري أيكن في سبر أغوار النفس البشرية وعلاقتها بالإنترنت بما سمته “علم النفس السيبراني”.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (7)

حطت الطائرة أرض مطار مسقط الدولي، وعندما توقفت أمام بوابة النزول فتح الباب وبدأ المسافرون يخرجون عبر النفق إلى أن حان دوري فقد كنت ضمن الراكبين في منتصف الطائرة، دخلنا المطار واستقبلنا الموظفون هناك بتوجيهنا نحو مكاتب مخصصة لبدء إجراءات الفحص من فيروس كورونا، وقفنا في طوابير وانتظرت دوري مستغلا الوقت في تنزيل التطبيق الثاني “المشرف الطبي” زيادة عن التطبيق الأول “Tarassud+” الذي قمت بتنزيله من قبل في الجزائر.

تجربتي مع حلم التصدير في الجزائر (1)

قبل حوالي خمس سنوات وبالضبط عام 2016 وجدت نفسي ومن خلال شركتنا العائلية أكثر استعداد لطرق أبواب التصدير وقد بلغنا حينها عامنا العاشر مع جملة من المشاريع الناجحة وتجارب أخرى فاشلة لم نوفق فيها، ونحن كعادتنا نرغب في التقدم خطوات أكثر جرأة وشجاعة نحو الأمام، بعد سنوات من الاستيراد والعمل في التجارة الدولية من زاية الاستهلاك خاصة وأننا قد كنا في مناخ أعمال يرتكز على الاستيراد وجلب أي منتج يطلبه السوق، بينما يشهد أي تفكير في التصدير نوعا من المقاومة والاستغراب وحتى التردد بداية، وتحت كل تلك الأجواء ولد مشروع Lc Business.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (6)

لما توقفت حركة الطائرة بشكل تام في موقفها النهائي قمنا من مقاعدنا لنستعد للخروج عبر النفق المؤدي إلى مطار حمد الدولي في الدوحة ولم تكن عندي حينها أدنى فكرة عن ظروف المطار وإجراءات تعاملهم مع وباء كورونا، إلا أني كنت مرتاحا نفسيا أن الوضع سيكون بنفس الفخامة والعناية التي توليها الدوحة لزوارها أو المارين بها في رحلات الترانزيت، فالمطار تحفة فنية قيل لنا إن مصممها جزائري مغترب في فرنسا، وهذا بحد ذاته أمر يستدعي الفخر.

شكرا #8: لرواد الميدان!

يتسابق الناس نحو الأدوار المريحة في المجتمع، ويتنافس حولها كل من رأى في نفسه شيئا من القدرة والإمكان، بينما تفتقر الكثير من الجبهات إلى من يقوم بها أحسن قيام، لا يكفي أن يؤدي ما عليه فيها فقط، إنما أن يضيف ويطور وينأى بها عن عبث العابثين وتخاذل المتخاذلين.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (5)

كنت من أوائل الواصلين إلى الطائرة، أو ظننت ذلك لما رأيت المقاعد شبه فارغة، سواء درجة الأعمال والدرجة الأولى، ثم مرورا بالغرفة الأولى للدرجة الاقتصادية، ثم الثانية وهناك وجدت مكاني وفق ما هو مسجل في… 

أولى سفرياتي في زمن كورونا (4)

في مدخل الطائرة اختفت خلف قناع الوجه تلك الابتسامات المعهودة التي تستقبل بها المضيفات والمضيفون المسافرين، وبعبارات الترحيب والتوجيه لكل مسافر نحو مقعده مررت مع الرواق إلى أن وجدت مقعدي قرب باب النجدة، وهي منطقة مفضلة عندي لما تمتاز به من مساحة أوسع تتيح لي تمديد قدمي والجلوس براحة أكبر، وكذا تعديل الكرسي دون أن أزعج الراكب من خلفي.

عن زوبعة البكالوريا.. بين التهاني والتعازي!

من الصعب وربما غير المجدي مناقشة إنسان كبر وتربى على تقديس أشخاص في حياته كان يرى فيهم منتهى العلم وقمة الفهم، ولا شيء يمكن أن يضاف أو يطور بعدهم، والعالم كله عليه أن يضبط بوصلته بناء على أفكارهم وقناعاتهم وبصماتهم.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (3)

بقيت لي بضعة أيام لأنهي الكثير من الالتزامات قبل السفر، سواء ما تعلق به أو ما كانت تبعات مهنية أو أسرية يجب إتمامها، مع استحضار خصوصية هذه الرحلة بما أنها ذهاب دون تحديد تاريخ واضح للعودة، وبما أن ظروف الوباء لازالت غامضة، ولا فكرة لنا عن مواعيد فتح المطارات، وما بين الخوف والرجاء، وبين الحاجة والضرورة كان القرار في خوض المغامرة المحفوفة بالمخاطر.