إذا كان تحقيق الطلبيات Orders التامة Done هو الهدف الأساس فلا شك أن وراءه أسباب لبلوغ تلك الدرجة من العمليات المتكررة بنجاح، ومن جملة الأسباب وضع نظام عمل واضح مرن وقابل للتطوير والتحسين.
يعتبر رجوع الطلبيات من بين اليوميات التي يعيشها كل من يمارس تجربة التجارة الإلكترونية، وبغض النظر عن الأسباب من وراء ذلك، فإنه يتوجب أخذ الموضوع بعين الاعتبار ومراقبة مؤشر الطلبيات غير التامة بكل هدوء ومرونة دون قلق ولا فشل، ووضع ضوابط وإجراءات واضحة مع الزبائن ومع الموردين بشأن ذلك.
يمثل التسعير مهارة مهمة جدا في التجارة عموما، وبه تتحقق المبيعات فضلا عن الجهود التسويقية التي نبذلها قبل وأثناء وبعد عملية البيع، وهنا لكل مشروع طريقته ومنهجيته واستراتيجيته، دون حصر.
يعتبر التواصل مع الزبائن في مجال التجارة الإلكترونية نقطة حساسة جدا لتحقيق المبيعات أو الفشل فيها.. وعلى خلاف التجارة الكلاسيكية فالانطباع الأولي غالبا ما يكون كاذبا ولا يعبر عن الحقيقة، لأن الزبون حينها لا يكون في مهمة شراء ما يحتاجه، بقدر ماهو في راحة واسترخاء حاملا في يده هاتفه الذكي يتصفح حسابه في إحدى شبكات التواصل الاجتماعي، وتأتي مهمة تحويله وتأهيله إلى زبون محتمل كخطوة تسبق عملية البيع.
العمل وفق أهداف واضحة ومؤشرات أداء دقيقة، يحفزنا لبذل المزيد من الجهد، ويضعنا أمام قدراتنا الحقيقية لنقيمها جيدا، ونتم النقص فيها، ونصوب مسارنا، ونثمن إنجازاتنا، لكن كيف نضع الأهداف والمؤشرات وعلى أي أساس؟
في رحلة البحث عن المورد المناسب تتبادر إلينا أسئلة كثيرة، حول الطريقة والصيغة؟ وهنا نحن أمام حالتين إما أننا نتفاوض من موقف قوة بناء على سمعة مشروعنا وأدائه، وإما أن نكون في موقف ضعف وإلحاح للمورد نقدم له التنازلات فقط ليقتنع بالتعامل معنا، المسألة تتعلق بميزان القوى.
العلاقة مع المورد في المشروع لا تقل أهمية عن العلاقة بين فريق العمل والعلاقة مع الزبائن، فالجميع له أهداف شخصية وأخرى مشتركة يحرص عليها لاستمرار العلاقة أطول فترة ممكنة، علاقة تبنى من أول يوم على السعي للربح المتبادل win/win.
المبيعات أهم ما يتوج جهدنا ويثمن عملنا في المشروع التجاري، ويحفزنا لنستمر ونتوسع ونبدع، لكن ماهي المجالات الواعدة؟ وكيف نختارها؟ وهل نكتفي ونركز على مجال واحد أو من الأفضل أن نعدد؟ هل الأولوية هي قيمة المنتج أم حجمه أم هامش الربح فيه أم مدى انتشاره وحاجة الناس إليه، أم هناك معايير أخرى للاختيار والقرار؟
توفر التقنية في مشروع التجارة الإلكترونية يسهل القيام بالكثير من المهام، ويساهم بشكل كبير في صواب القرارات التي نتخذها والخيارات التي نختارها، بما أننا سنتعامل مع عدة إجراءات متداخلة في آن واحد، ولأن التجارة الإلكترونية تتسم بالسرعة والكفاءة العالية في تحويل الأفكار إلى خطوات عملية ثم تقييمها والقرار بتكرارها أو تجربة غيرها.
لا شك أن عمل الفريق أفضل من عمل الفرد، وما يمكن تحقيقه ضمن جماعة أكثر مما يحققه شخص وحيد، إلا أننا قد لا نجد ذلك الفريق منذ البداية أو قد نسقط في تحديات كبيرة في رحلة البحث عن الفريق الكفء المناسب، وهي مهمة صعبة.