تفرض علينا الحياة التعامل مع الناس، والتواصل معهم، جلبا لمصالح، أو درءا لمفاسد، وبما أن الناس ألوان، ومعادن، وبما أن المستويات متباينة في النظر للأمور، والتمييز بين الخطأ والصواب، وهم أيضا مختلفون أساسا في تصريف…
يتسابق الناس نحو الأدوار المريحة في المجتمع، ويتنافس حولها كل من رأى في نفسه شيئا من القدرة والإمكان، بينما تفتقر الكثير من الجبهات إلى من يقوم بها أحسن قيام، لا يكفي أن يؤدي ما عليه فيها فقط، إنما أن يضيف ويطور وينأى بها عن عبث العابثين وتخاذل المتخاذلين.