تخطى إلى المحتوى

أولى سفرياتي في زمن كورونا (4)

في مدخل الطائرة اختفت خلف قناع الوجه تلك الابتسامات المعهودة التي تستقبل بها المضيفات والمضيفون المسافرين، وبعبارات الترحيب والتوجيه لكل مسافر نحو مقعده مررت مع الرواق إلى أن وجدت مقعدي قرب باب النجدة، وهي منطقة مفضلة عندي لما تمتاز به من مساحة أوسع تتيح لي تمديد قدمي والجلوس براحة أكبر، وكذا تعديل الكرسي دون أن أزعج الراكب من خلفي.

نصيحة في رحلات الترانزيت!

عندما تسافر في إحدى الرحلات التي تتطلب توقفا في مطار “ترانزيت” قبل الاستمرار إلى الوجهة النهائية، هناك نصيحة مهمة عليك التنبه إليها، خصوصا إذا كان المطار كبيرا، وهي زيارتك الأولى له، فقد تضيع رحلتك الموالية، وتدخل في متاهات تعديل التذكرة، والحيرة على الأمتعة واحتمال فقدها، وانتظار أوقات إضافية في أروقة المطار وهو ما كدت أقع فيه ذات مرة.