تفرض علينا الحياة التعامل مع الناس، والتواصل معهم، جلبا لمصالح، أو درءا لمفاسد، وبما أن الناس ألوان، ومعادن، وبما أن المستويات متباينة في النظر للأمور، والتمييز بين الخطأ والصواب، وهم أيضا مختلفون أساسا في تصريف عواطفهم وإدارتها، وترجمتها على ألسنتهم، والتعبير عنها في كتاباتهم، ولأنهم مختلفون في يومياتهم ومدى معايشتهم للضغوط النفسية شخصيا ومهنيا. لكل منا رصيد من الأفكار المسبقة، والخلفيات التي تجعلنا نفترض الجواب الذي علينا صياغته كردة فعل…