أولى سفرياتي في زمن كورونا (7)
حطت الطائرة أرض مطار مسقط الدولي، وعندما توقفت أمام بوابة النزول فتح الباب وبدأ المسافرون يخرجون عبر النفق إلى أن حان دوري فقد كنت ضمن الراكبين في منتصف الطائرة، دخلنا المطار واستقبلنا الموظفون هناك بتوجيهنا نحو مكاتب مخصصة لبدء إجراءات الفحص من فيروس كورونا، وقفنا في طوابير وانتظرت دوري مستغلا الوقت في تنزيل التطبيق الثاني “المشرف الطبي” زيادة عن التطبيق الأول “Tarassud+” الذي قمت بتنزيله من قبل في الجزائر.
اقرأ المزيدأولى سفرياتي في زمن كورونا (2)
لحجز التذكرة كان أول ما تبادر لذهني الذهاب للمطار كعادتي في كل أسفاري بما أن وكالات السفر مغلقة، ولأنه لا يبعد عن البيت سوى حوالي عشر دقائق، لم أبرمج لتلك المهمة وقتا كبيرا، وتركت الأمر للذهاب حينما تتاح الفرصة بين ارتباطين ليكون الخروج من المكتب مرة واحدة، كنت أعتقد أن الأمور بسيطة، ولازلت أحمل في ذهني ظروف الأيام العادية وما كان قبل كورونا.
اقرأ المزيدأولى سفرياتي في زمن كورونا (1)
قدر الله لي أن أكون خارج الجزائر في بداية مرحلة كورونا التي تحولت لاحقا إلى أزمة ووباء، واحتاجت العالم مسببة له الشلل في كل مفاصله تقريبا، وقد تسنت لي فرصة العودة إلى أرض الوطن أياما فقط قبل إغلاق المطارات وتعليق كل الرحلات الدولية، وبقي الحال كذلك طيلة سبعة أشهر تقريبا، قبل أن يتسنى لي السفر ثانية نحو الخارج في رحلة كلها مغامرة واكتشاف للجديد.
اقرأ المزيد