تخطى إلى المحتوى

تجربتي مع حلم التصدير في الجزائر (3)

بعد مدة معتبرة أعود لاستكمال الحلقات في التصدير، وأواصل سرد تجربتي في المجال بما لاقيته من تسهيلات وعقبات، أهدف من خلال ذلك لإضاءة الطريق أمام من أظلمت عليه قليلا، أو تداخلت الصورة وتملكته الحيرة بين المواصلة والاستسلام، رجائي أن يكون الانطباع العام بعد هذه الحلقات هو اتخاذ قرار التحدي والمواجهة وبذل المزيد من الجهود لتخطي كل ما يعترض المسار، لأن الواقع فعلا يحكي قصص نجاح رائعة حديثة وليست مجرد روايات من التاريخ.

تجربتي مع حلم التصدير في الجزائر (2)

في بداية هذه الحلقة أحاول بداية شكرا كل من اهتم وتفاعل مع الموضوع وتواصل معي مستفسرا ومثريا وملاحظا، وإذ أحاول ما استطعت تقديم صورة متوازنة واقعية بعيدة عن التفاؤل المفرط، أو التشاؤم القاتم، وهو مأزق يقع فيه الكثير ممن هو خارج المجال عموما، وحتى من بدأ مسيرة جديدة يرجو منها نتائج آنية عاجلة بناء على وعود ربما وجدها في دورات التكوين المتعلقة بالتصدير، أو من خلال اطلاعه على قصاصات الجرائد وعناوين شريط الأخبار في القنوات الجزائرية، والتي تصبغ مادتها الإعلامية بالسياسة دائما، وهذا ما سأتناوله في هذه الحلقة بالذات.

لفتة إنسانية لذوي الهمم والعزائم!

ما حدث اليوم أمام مقر الولاية في غرداية مؤسف محزن ومخجل جدا لكل من يعتبر نفسه إنسانا مسؤولا عاقلا. أن يصل شخص في مجتمع نشأ على الذاتية في شؤون حياته، إلى الوقوف في الشارع احتجاجا على أبسط حقوقه، متوسّلا من عيّنوا أو انتُخبوا ليخدموه كما قيل له. فهذا مؤشر على أن الأمور بلغت مبلغا خطيرا، والأخطر من كل ذلك أن تكون الفئة من الطفولة، والمخزي أكثر أن تكون فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (3)

بقيت لي بضعة أيام لأنهي الكثير من الالتزامات قبل السفر، سواء ما تعلق به أو ما كانت تبعات مهنية أو أسرية يجب إتمامها، مع استحضار خصوصية هذه الرحلة بما أنها ذهاب دون تحديد تاريخ واضح للعودة، وبما أن ظروف الوباء لازالت غامضة، ولا فكرة لنا عن مواعيد فتح المطارات، وما بين الخوف والرجاء، وبين الحاجة والضرورة كان القرار في خوض المغامرة المحفوفة بالمخاطر.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (2)

لحجز التذكرة كان أول ما تبادر لذهني الذهاب للمطار كعادتي في كل أسفاري بما أن وكالات السفر مغلقة، ولأنه لا يبعد عن البيت سوى حوالي عشر دقائق، لم أبرمج لتلك المهمة وقتا كبيرا، وتركت الأمر للذهاب حينما تتاح الفرصة بين ارتباطين ليكون الخروج من المكتب مرة واحدة، كنت أعتقد أن الأمور بسيطة، ولازلت أحمل في ذهني ظروف الأيام العادية وما كان قبل كورونا.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (1)

قدر الله لي أن أكون خارج الجزائر في بداية مرحلة كورونا التي تحولت لاحقا إلى أزمة ووباء، واحتاجت العالم مسببة له الشلل في كل مفاصله تقريبا، وقد تسنت لي فرصة العودة إلى أرض الوطن أياما فقط قبل إغلاق المطارات وتعليق كل الرحلات الدولية، وبقي الحال كذلك طيلة سبعة أشهر تقريبا، قبل أن يتسنى لي السفر ثانية نحو الخارج في رحلة كلها مغامرة واكتشاف للجديد.

الشركات الناشئة والجزائر الجديدة!

طفا الحديث في الفترة الأخيرة حول المؤسسات والمشاريع النائشة والستارتاب وأفكار الابتكار كمقاربة اقتصادية جديدة تبنّتها الجزائر ضمن مشروع الجزائر الجديدة، وهو ما بدأ كجس نبض في وسائل الإعلام ثم جاءت مرحلة صياغة القوانين ونحن الآن في المرحلة الأهم والأصعب وهو التنفيذ وتنزيل الفكرة إلى أرض الميدان.

التجارة الإلكترونية (#1: مدخل وتقديم)

التجارة الإلكترونية من بين المجالات الواعدة في العالم وفي الجزائر، ولتحقيق النجاح فيها نحتاج لبعض الآليات والمهارات التي تتطلبها بيئتنا تحديدا مثل سلوك المستهلك وطريقة العرض والتسويق واختيار المجال وتسيير فريق العمل وطرق الدفع وتحقيق الأرباح وضبط الإجراءات ومراحل المشروع وتصويب الأخطاء والتعامل مع المنافسة والتصرف مع التحديات.. إلخ

الإجازة الحلم..!

قبل أسبوعين من اليوم، كنت أتوق للقاء أحبابي بمناسبة إجازة الشتاء، رسمت واخترت برامج في أجندتي، علّقت آمالا عليها.. تطلّعت للراحة والاستراحة، طلبا للمزيد من المتعة، وبعدا عن ألم الغربة وضغوط العمل والتزامات الحياة الصاخبة الشاقة في العاصمة بزحمة المرور، والأسفار المتتالية، والاجتماعات المطولة، والتعامل مع الطوارئ والاستعجالات التي تصبغ المشهد العام ليوميات العمل.