تخطى إلى المحتوى

عندما يعجز العقل ينفلت اللسان!

المتابع لعالم كرة القدم وخباياها، والمشاهد لمبارياتها، يدرك جيدا تلك المتلازمة التي تصيب اللاعبين وحتى المدربين عندما تخذلهم أقدامهم، ولا يجدون ما يمكن أن يقدموا لجماهيرهم من المتعة والأهداف، فتجدهم يطلقون العنان لألسنتهم، ويدخلون في موجة هستيرية من الصراخ والاحتجاج على الحكم، تستفزهم أبسط الإشارات من الخصم، وتستثيرهم حتى هتافات الجمهور.

في فجوات المجتمع!

عبر تاريخ المجتمعات، وفي منعرجات التغيير الحاسمة، هناك دائما ثلة من المغامرين الذين يعتبرون خارج دائرة المألوف، ينعتون بشتى الأوصاف السلبية، ربما يتهمون، ويمارس ضدهم العنف اللفظي، وتشويه السمعة وتسويدها، ثم بعد مدة يكتشف صناع قرار المجتمع صواب رأيهم، المنصف يعترف بفضلهم، والمكابر يتسلل خفية لصفهم، ويبقى دائما من يغرد خارج سرب ذلك الزمان.

جبهات المجتمع وطعنات الظهر!

ثغور المجتمع وجبهاته ومراكز التأثير فيه لم تكن يوما ذات لون واحد، ولا يمكن الوصول إليها من باب واحدة، ولا يتسنى لنا الإحاطة بها من خلال نظارة واحدة، ولا يتاح الترشح إليها بسيرة ذاتية واحدة..… 

عن زوبعة البكالوريا.. بين التهاني والتعازي!

من الصعب وربما غير المجدي مناقشة إنسان كبر وتربى على تقديس أشخاص في حياته كان يرى فيهم منتهى العلم وقمة الفهم، ولا شيء يمكن أن يضاف أو يطور بعدهم، والعالم كله عليه أن يضبط بوصلته بناء على أفكارهم وقناعاتهم وبصماتهم.

عن كتاب “أربعون” للمبدع أحمد الشقيري

أربعون.. كتاب جميل ظريف، رافقني في وسائل النقل بينما كنت في إحدى الأسفار، وقد أرسله لي صديق عزيز كهدية إلكترونية صباحية ثمينة، استمتعت به في بعضه، وشعرت بشيء من الألم في أجزاء منه.