تخطى إلى المحتوى

تركيا لأول مرة.. ولآخر مرة!

لازالت ميساء (*) المحبوبة تلهمنا حتى بعد أن فارقتنا، لازال طيفها يحوم حولنا بما تركته من جميل الأثر في كل من حظي بها معرفة أو عشرة أو رفقة أو حتى لقاء عابر..

قراءة في قنوات يوتيوب السفر والمغامرات

كلما اكتشفت قناة جديدة في اليوتيوب لمغامر من المغامرين ومحبي السفر واكتشاف العالم، شعرت بطاقة وحماس لمشاهدة المزيد، وهذا لما تحمله من إلهام ومواقف وعبر تجمع بين المتعة والطرفة والاستفادة، وكأننا نسافر عبر الزمن تارة، وعبر الجغرافيا تارة أخرى لنحط الرحال كل مرة في إحدى الوجهات المجهولة عندنا، أو تلك التي لم نسمع عنها إلا القليل.

عن “حقيبة سفر” والاعتذار الضروري!

بينما كنت في رحلة بين اسطنبول ومسقط، وبما أن شركة الطيران التي حجزت فيها تذكرتي لا توفر خدمة الإنترنت على متن رحلاتها، قررت أن أفتح إحدى الكتب وأواصل قراءتها من خلال النسخة الإلكترونية المحفوظة في جهازي “لابتوب” وما إن هممت بالبحث عنه حتى لمحت النسخة الإلكترونية من كتابي “حقيبة سفر”، غيرت خطتي وقررت خوض تجربة مطالعته كاملا كقارئ محايد يكتشفه أول مرة.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (7)

حطت الطائرة أرض مطار مسقط الدولي، وعندما توقفت أمام بوابة النزول فتح الباب وبدأ المسافرون يخرجون عبر النفق إلى أن حان دوري فقد كنت ضمن الراكبين في منتصف الطائرة، دخلنا المطار واستقبلنا الموظفون هناك بتوجيهنا نحو مكاتب مخصصة لبدء إجراءات الفحص من فيروس كورونا، وقفنا في طوابير وانتظرت دوري مستغلا الوقت في تنزيل التطبيق الثاني “المشرف الطبي” زيادة عن التطبيق الأول “Tarassud+” الذي قمت بتنزيله من قبل في الجزائر.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (6)

لما توقفت حركة الطائرة بشكل تام في موقفها النهائي قمنا من مقاعدنا لنستعد للخروج عبر النفق المؤدي إلى مطار حمد الدولي في الدوحة ولم تكن عندي حينها أدنى فكرة عن ظروف المطار وإجراءات تعاملهم مع وباء كورونا، إلا أني كنت مرتاحا نفسيا أن الوضع سيكون بنفس الفخامة والعناية التي توليها الدوحة لزوارها أو المارين بها في رحلات الترانزيت، فالمطار تحفة فنية قيل لنا إن مصممها جزائري مغترب في فرنسا، وهذا بحد ذاته أمر يستدعي الفخر.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (4)

في مدخل الطائرة اختفت خلف قناع الوجه تلك الابتسامات المعهودة التي تستقبل بها المضيفات والمضيفون المسافرين، وبعبارات الترحيب والتوجيه لكل مسافر نحو مقعده مررت مع الرواق إلى أن وجدت مقعدي قرب باب النجدة، وهي منطقة مفضلة عندي لما تمتاز به من مساحة أوسع تتيح لي تمديد قدمي والجلوس براحة أكبر، وكذا تعديل الكرسي دون أن أزعج الراكب من خلفي.

أولى سفرياتي في زمن كورونا (1)

قدر الله لي أن أكون خارج الجزائر في بداية مرحلة كورونا التي تحولت لاحقا إلى أزمة ووباء، واحتاجت العالم مسببة له الشلل في كل مفاصله تقريبا، وقد تسنت لي فرصة العودة إلى أرض الوطن أياما فقط قبل إغلاق المطارات وتعليق كل الرحلات الدولية، وبقي الحال كذلك طيلة سبعة أشهر تقريبا، قبل أن يتسنى لي السفر ثانية نحو الخارج في رحلة كلها مغامرة واكتشاف للجديد.

نصيحة في رحلات الترانزيت!

عندما تسافر في إحدى الرحلات التي تتطلب توقفا في مطار “ترانزيت” قبل الاستمرار إلى الوجهة النهائية، هناك نصيحة مهمة عليك التنبه إليها، خصوصا إذا كان المطار كبيرا، وهي زيارتك الأولى له، فقد تضيع رحلتك الموالية، وتدخل في متاهات تعديل التذكرة، والحيرة على الأمتعة واحتمال فقدها، وانتظار أوقات إضافية في أروقة المطار وهو ما كدت أقع فيه ذات مرة.