تخطى إلى المحتوى

تحية خجلة ودعاء مبحوح!

لم تعد الكتابة تستهويني مؤخرا في حساباتي على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي مساحات صممها وطورها من أراد أن يقال فيها ما يريد، ويُكتب فيها ما يشاء، وأي انحياز خارج إطار خطه المزعوم ينذر صاحبه ويحظر… 

قراءة في كتاب: الصداقة

كتاب جميل يسرح بقارئه عميقا للنظر في ذاته وعلاقاته بمن حوله، يقيمها ويعيد ترتيبها وتصنيفها، وما أجمل العلم وأفصح لغته حينما يحلل ظاهرة ما، ويغوص في تفاصيلها فضلا عن تراكم التجارب الإنسانية فيها، ومن منا لم تحدث له انتكاسة في حياته ممن كان يعتبره صديقا، ومن منا لم يمر بتجربة صعبة وخيبة أمل بعدما وضع ثقته واطمأن وظن أنها في أمان، ثم تساءل عن سبب تلك الخيبة وذلك التخاذل، أو حتى الخيانة.

عندما يعجز العقل ينفلت اللسان!

المتابع لعالم كرة القدم وخباياها، والمشاهد لمبارياتها، يدرك جيدا تلك المتلازمة التي تصيب اللاعبين وحتى المدربين عندما تخذلهم أقدامهم، ولا يجدون ما يمكن أن يقدموا لجماهيرهم من المتعة والأهداف، فتجدهم يطلقون العنان لألسنتهم، ويدخلون في موجة هستيرية من الصراخ والاحتجاج على الحكم، تستفزهم أبسط الإشارات من الخصم، وتستثيرهم حتى هتافات الجمهور.

خواطر مغترب عائد!

شعور الغربة عن الوطن، ثم العودة إليه بعد طول غياب، من بين أكثر التجارب الإنسانية خصوصية وحميمية.. لحظات قد يعيشها أي منا بأسلوبه الخاص، وينظر إليها بمنظاره الخاص. نشعر حقا أن حياة الكثيرين ممن عرفنا… 

عن الهجرة وقصص المهاجرين!

تسنى لي فيما مضى الاطلاع على قدر معتبر من الكتابات عن الهجرة والمهاجرين، من خلال روايات أو مقالات أو تقارير ووثائقيات، وهو موضوع استهواني كثيرا بما يحويه من قصص التحدي والعيش في ظروف خاصة يرسم بها روادها مسارات حياتهم الخاصة.