المدونة

قصة عالق!

قبل أيام وبينما كنت في مكتبي رن هاتفي باتصال من شخص قدم نفسه على أنه جزائري قد وصل مضطرا...

الترقّب!

ذلك الشعور الخاص الذي يجعلنا نتأرجح بشدة بين الخوف والرجاء، تتبادر لأذهاننا سيناريوهات ونستغرق في رسم احتمالات وافتراض قرارات...