في رحلة البحث عن المورد المناسب تتبادر إلينا أسئلة كثيرة، حول الطريقة والصيغة؟ وهنا نحن أمام حالتين إما أننا نتفاوض من موقف قوة بناء على سمعة مشروعنا وأدائه، وإما أن نكون في موقف ضعف وإلحاح للمورد نقدم له التنازلات فقط ليقتنع بالتعامل معنا، المسألة تتعلق بميزان القوى.
العلاقة مع المورد في المشروع لا تقل أهمية عن العلاقة بين فريق العمل والعلاقة مع الزبائن، فالجميع له أهداف شخصية وأخرى مشتركة يحرص عليها لاستمرار العلاقة أطول فترة ممكنة، علاقة تبنى من أول يوم على السعي للربح المتبادل win/win.