المتابع لعالم كرة القدم وخباياها، والمشاهد لمبارياتها، يدرك جيدا تلك المتلازمة التي تصيب اللاعبين وحتى المدربين عندما تخذلهم أقدامهم، ولا يجدون ما يمكن أن يقدموا لجماهيرهم من المتعة والأهداف، فتجدهم يطلقون العنان لألسنتهم، ويدخلون في موجة هستيرية من الصراخ والاحتجاج على الحكم، تستفزهم أبسط الإشارات من الخصم، وتستثيرهم حتى هتافات الجمهور.
تتخذ الدول لنفسها خططا ومناهج لتكون حاضرة في واجهة العالم، ولتبقى في دائرة النفوذ والتأثير، واختارت قطر مجال الفعاليات الرياضية العالمية كاستثمار غير مباشر، وهو ما ظهر جليا في خبرتها الميدانية خلال كأس العرب الأخيرة، وهي تعمل بذلك على آخر اللمسات لتؤكد جاهزيتها لتنظيم كأس العالم 2022 والتي شكك فيها الكثير ممن سبقها، وحتى ممن لازال يقبع في ذيل الترتيب العالمي في كل شيء! نجحت قطر في إدارة الجماهير وتحقيق…
بعدما زال مفعول فقدان الشهية (*) جراء رداءة صور ليلة الأمس حين وصول المنتخب الوطني من قطر، ونزولا عند رغبة الأحباب، ووفاء بوعد قطعته.. سأنشر بعض خواطري حول تجربتي مؤخرا في الدوحة..