تخطى إلى المحتوى

دائرة المجهول ومساحة المعلوم!

حينما تتسع لدينا دائرة المجهول، وتضيق مساحة المعلوم، وحينما تتعقد الخطوط، وتتشابك الخيوط.. وحينما يلف الغموض أركان زوايا كانت لفترة طويلة من الواضحات.. حينما تتناثر علامات الاستفهام.. حينما لا ندرك تفاصيل الأمور، ولا نفقه خبايا… 

تحية خجلة ودعاء مبحوح!

لم تعد الكتابة تستهويني مؤخرا في حساباتي على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي مساحات صممها وطورها من أراد أن يقال فيها ما يريد، ويُكتب فيها ما يشاء، وأي انحياز خارج إطار خطه المزعوم ينذر صاحبه ويحظر… 

الفاتح نوفمبر من جيل الاستقلال إلى جيل الألفية

قبل أيام تواصل معي صديق يسألني مستفسرا مؤنبا عن الجدوى من المشاركة في لقاء السيد رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون بالجالية الجزائرية بمناسبة زيارة الدولة لهذا البلد المضياف الكريم والتي دامت ثلاثة أيام، شهدت… 

قراءة في كتاب: الصداقة

كتاب جميل يسرح بقارئه عميقا للنظر في ذاته وعلاقاته بمن حوله، يقيمها ويعيد ترتيبها وتصنيفها، وما أجمل العلم وأفصح لغته حينما يحلل ظاهرة ما، ويغوص في تفاصيلها فضلا عن تراكم التجارب الإنسانية فيها، ومن منا لم تحدث له انتكاسة في حياته ممن كان يعتبره صديقا، ومن منا لم يمر بتجربة صعبة وخيبة أمل بعدما وضع ثقته واطمأن وظن أنها في أمان، ثم تساءل عن سبب تلك الخيبة وذلك التخاذل، أو حتى الخيانة.

عندما يعجز العقل ينفلت اللسان!

المتابع لعالم كرة القدم وخباياها، والمشاهد لمبارياتها، يدرك جيدا تلك المتلازمة التي تصيب اللاعبين وحتى المدربين عندما تخذلهم أقدامهم، ولا يجدون ما يمكن أن يقدموا لجماهيرهم من المتعة والأهداف، فتجدهم يطلقون العنان لألسنتهم، ويدخلون في موجة هستيرية من الصراخ والاحتجاج على الحكم، تستفزهم أبسط الإشارات من الخصم، وتستثيرهم حتى هتافات الجمهور.

لقاء شيق!

يسر الله لي قبل أيام لقاء رجل فاضل كريم رأيت فيه أسمى معاني الحياة متجسدة بكل ألوانها، رجل حباه الله فضلا ورزقا وبارك في عمره ليشهد ثمرة جهوده طيلة عقود من الزمن..

هذا أبي الذي أحب!

تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة غرداية وفي مدينة غليزان، ثم انتقل إلى القرارة ليتدرج في معهد الحياة بعدما حفظ القرآن الكريم، وكان طالبا مجتهدا وشغوفا بالمطالعة.

خواطر من مونديال العرب.. في إستاد البيت التحفة (5)

ما إن اقتربت الحافلة من محيط الملعب حتى بدت الخيمة العملاقة وظهرت الحشود مجددا، سيارات وأعلام من كل اتجاه، وهي كثافة سكانية غريبة على قطر، مشهد لم يسبق مطلقا أن شوهد مثله كما أخبرني عدد من أصدقائي، طيلة كل السنوات التي عاشوها هناك.

خواطر من مونديال العرب.. عن أجواء يوم المباراة النهائية مع تونس (4)

بعدما تيسرت فرصة حضور مباراة الجزائر لبنان في دوري المجموعات، وعشت تلك الأجواء الحماسية في ملعب الجنوب بهندسته المبدعة، ولم يسبق لي رؤية ما يضاهيها في كل الملاعب التي زرتها سابقا حتى في أوروبا، تعاهدت مازحا مع صديقي بأني سأعود ثانية لحضور المباراة النهائية إذا تأهلت الجزائر.