لم تعد الكتابة تستهويني مؤخرا في حساباتي على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي مساحات صممها وطورها من أراد أن يقال فيها ما يريد، ويُكتب فيها ما يشاء، وأي انحياز خارج إطار خطه المزعوم ينذر صاحبه ويحظر ويطرد، الأمر أشبه بالتسول والاستجداء، خضوع لا مبرر له، وخنوع لا يأتي من ورائه سوى المزيد من الوهن والهوان، لم أنشر إلا القليل النادر مما يتعلق بالقضية الأم، ولست ممن يتخذ ذلك النشر معيارا ولا…
يسر الله لي قبل أيام لقاء رجل فاضل كريم رأيت فيه أسمى معاني الحياة متجسدة بكل ألوانها، رجل حباه الله فضلا ورزقا وبارك في عمره ليشهد ثمرة جهوده طيلة عقود من الزمن..
ما إن اقتربت الحافلة من محيط الملعب حتى بدت الخيمة العملاقة وظهرت الحشود مجددا، سيارات وأعلام من كل اتجاه، وهي كثافة سكانية غريبة على قطر، مشهد لم يسبق مطلقا أن شوهد مثله كما أخبرني عدد من أصدقائي، طيلة كل السنوات التي عاشوها هناك.
بعدما زال مفعول فقدان الشهية (*) جراء رداءة صور ليلة الأمس حين وصول المنتخب الوطني من قطر، ونزولا عند رغبة الأحباب، ووفاء بوعد قطعته.. سأنشر بعض خواطري حول تجربتي مؤخرا في الدوحة..
تسنى لي فيما مضى الاطلاع على قدر معتبر من الكتابات عن الهجرة والمهاجرين، من خلال روايات أو مقالات أو تقارير ووثائقيات، وهو موضوع استهواني كثيرا بما يحويه من قصص التحدي والعيش في ظروف خاصة يرسم بها روادها مسارات حياتهم الخاصة.
في بداية عام 2020، انطلقنا كعادتنا بآمال كبيرة لتحقيق الأهداف والنتائج التي سعينا لأجلها، إلا أن الشهر الثالث كان مغايرا مفاجئا بوصول أصداء جائحة كورونا إلى الجزائر، وبالتالي رأينا بأعيننا وواجهنا تحديات كنا لوقت قريب نقرأ ونسمع عنها فقط.
كلما زاد صدى مشروعك وقمت بجهود تسويقية في التجارة الإلكترونية فيما يتعلق بحسابات شبكات التواصل الاجتماعي، اعترضتك بعض الإشكالات والتحديات التي عليك التعامل معها يوميا، مثل الذباب الإلكتروني الذي تحدثنا عنه في حلقة سابقة.
قبل حوالي خمس سنوات وبالضبط عام 2016 وجدت نفسي ومن خلال شركتنا العائلية أكثر استعداد لطرق أبواب التصدير وقد بلغنا حينها عامنا العاشر مع جملة من المشاريع الناجحة وتجارب أخرى فاشلة لم نوفق فيها، ونحن كعادتنا نرغب في التقدم خطوات أكثر جرأة وشجاعة نحو الأمام، بعد سنوات من الاستيراد والعمل في التجارة الدولية من زاية الاستهلاك خاصة وأننا قد كنا في مناخ أعمال يرتكز على الاستيراد وجلب أي منتج يطلبه السوق، بينما يشهد أي تفكير في التصدير نوعا من المقاومة والاستغراب وحتى التردد بداية، وتحت كل تلك الأجواء ولد مشروع Lc Business.
تحدثنا في الحلقة السابقة عن مدخل عام حول مشروع أمازون "Merch" ولم أرد أن تكون المقالة طويلة مما ينسي آخرها أولها، فقد اختتمتها بمفهوم عنق الزجاجة الذي يعاني فيه الكثير من المشتركين ممن استبشروا بقبولهم وظنوا أنهم تخلصوا من المعاناة، إلا أنهم يقابلون بتحديات أخرى لا تقل مملا وضعوبة من تحدي القبول وخباياه وأسراره التي لازالت عصية على الفهم على الكثير لحد الآن.
من حق كل من بدأ تجربة مشروع تجاري أن يبحث ويبذل جهدا معتبرا في إيجاد الشركات التي يعقد معها علاقاته المهنية سواء كموردي سلع أو خدمات، وهنا يحتار أحيانا في الانطباعات المتضاربة بين من يشكر ويوصي بشركة ما، وبين من يحذر منها ويمنح لها تقييما سلبيا سيئا.