لفتة إنسانية لذوي الهمم والعزائم!
ما حدث اليوم أمام مقر الولاية في غرداية مؤسف محزن ومخجل جدا لكل من يعتبر نفسه إنسانا مسؤولا عاقلا. أن يصل شخص في مجتمع نشأ على الذاتية في شؤون حياته، إلى الوقوف في الشارع احتجاجا على أبسط حقوقه، متوسّلا من عيّنوا أو انتُخبوا ليخدموه كما قيل له. فهذا مؤشر على أن الأمور بلغت مبلغا خطيرا، والأخطر من كل ذلك أن تكون الفئة من الطفولة، والمخزي أكثر أن تكون فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
اقرأ المزيدفي الهوية المجروحة!
الحرب النفسية على الهوية ليست وليد اليوم، وربما أسوأ مرحلة مرت بنا في “مزاب” تلك التي حدثت قبل سنوات قليلة أيام الفتنة والعدوان الممنهج.. عندما سلطت العصابة ذبابها عن طريق صفحات فيسبوكية نتنة رأينا منها كل أصناف الإهانة والتشكيك والتخوين..
اقرأ المزيد