عندما يعجز العقل ينفلت اللسان!
المتابع لعالم كرة القدم وخباياها، والمشاهد لمبارياتها، يدرك جيدا تلك المتلازمة التي تصيب اللاعبين وحتى المدربين عندما تخذلهم أقدامهم، ولا يجدون ما يمكن أن يقدموا لجماهيرهم من المتعة والأهداف، فتجدهم يطلقون العنان لألسنتهم، ويدخلون في موجة هستيرية من الصراخ والاحتجاج على الحكم، تستفزهم أبسط الإشارات من الخصم، وتستثيرهم حتى هتافات الجمهور.
اقرأ المزيدشكرا #9: للحليم الحكيم!
تفرض علينا الحياة التعامل مع الناس، والتواصل معهم، جلبا لمصالح، أو درءا لمفاسد، وبما أن الناس ألوان، ومعادن، وبما أن المستويات متباينة في النظر للأمور، والتمييز بين الخطأ والصواب، وهم أيضا مختلفون أساسا في تصريف عواطفهم وإدارتها، وترجمتها على ألسنتهم، والتعبير عنها في كتاباتهم، ولأنهم مختلفون في يومياتهم ومدى معايشتهم للضغوط النفسية شخصيا ومهنيا. لكل منا رصيد من الأفكار المسبقة، والخلفيات التي تجعلنا نفترض الجواب
اقرأ المزيد