تحية خجلة ودعاء مبحوح!

لم تعد الكتابة تستهويني مؤخرا في حساباتي على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي مساحات صممها وطورها من أراد أن يقال فيها ما يريد، ويُكتب فيها ما يشاء، وأي انحياز خارج إطار خطه المزعوم ينذر صاحبه ويحظر ويطرد، الأمر أشبه بالتسول والاستجداء، خضوع لا مبرر له، وخنوع لا يأتي من ورائه سوى المزيد من الوهن والهوان، لم أنشر إلا القليل النادر مما يتعلق بالقضية الأم، ولست ممن

اقرأ المزيد

قراءة في كتاب: الصداقة

كتاب جميل يسرح بقارئه عميقا للنظر في ذاته وعلاقاته بمن حوله، يقيمها ويعيد ترتيبها وتصنيفها، وما أجمل العلم وأفصح لغته حينما يحلل ظاهرة ما، ويغوص في تفاصيلها فضلا عن تراكم التجارب الإنسانية فيها، ومن منا لم تحدث له انتكاسة في حياته ممن كان يعتبره صديقا، ومن منا لم يمر بتجربة صعبة وخيبة أمل بعدما وضع ثقته واطمأن وظن أنها في أمان، ثم تساءل عن سبب تلك الخيبة وذلك التخاذل، أو حتى الخيانة.

اقرأ المزيد

هذا أبي الذي أحب!

تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة غرداية وفي مدينة غليزان، ثم انتقل إلى القرارة ليتدرج في معهد الحياة بعدما حفظ القرآن الكريم، وكان طالبا مجتهدا وشغوفا بالمطالعة.

اقرأ المزيد

وجبة “إباون” والإحسان الذي فاق الإحسان!

في هذه الأيام المباركة وبمناسبة عاشوراء تشتهر بلدتي بتحضير طبق “إباون” كوجبة مفضلة، وبينما كنت في تأمل لهذه المناسبة الحميمية وما يصاحبها من تبادل للتهاني والكلام الطيب، تذكرت بالخير مناسبة ومبادرة قبل حوالي 28 سنة من اليوم.

اقرأ المزيد

التوكل والتفاؤل في الحياة!

من بين العبارات الرمزية التي أسمعها من والدي حفظه الله كلما واجهته عقبة أو أغلقت أمامه نافذة كان يرى فيها حلا.. أو كلما خرج من أزمة ومشكلة.. وهذا ما دأبت عليه كذلك في حياتي الشخصية والمهنية، وهو أسلوب تربوي بعيد عن الشكوى والتذمر والبكاء على الظروف.. وهي ردة فعل مباشرة صارمة من عقلي كلما نطق لساني وقال: “مافيهاش”.

اقرأ المزيد

السموم الناعمة!

هي أفكار تتسرب لعمق المجتمع متلبسة بإغراء رداء التوعية تارة، أو متلحفة لحاف البحث عن حياة أفضل، لا تقاوم كثيرا مثلما تقاوم الأفكار الجديدة المستجدة لأنها لا تحمل في طياتها روحا ثورية، بل تتسرب بنعومة عبر مجموعات الفيسبوك والواتساب،أو قنوات اليوتيوب، أو في القاعات المكيفة وحتى غير المكيفة..

اقرأ المزيد

في معارك الحياة!

يحدث أن تتمنى الحصول على شيء أو أمر ما، تسعى إليه جاهدا، تتحمل في سبيل ذلك الكثير من العنت، تصبر على مشقة الطريق، وتضحي لأجل الهدف مستنزفا كل رصيدك من الأمل والألم، ولكن ما إن تحين لحظة الوصول، وما إن تؤدي المطلوب بشكل شبه كامل، ولا تبقى أمامك سوى عقبة جزئية ضئيلة، تكاد ترى الماء وأنت في أوج العطش، تكاد تلمس الإنجاز وأنت في قمة الشغف، تأتيك الخيبة من حيث لا تدري، تصعقك النتيجة حينها مظلمة سلبية، تنكشف الحقيقة أمامك بأنك فشلت.. نعم فشلت..

اقرأ المزيد

شكرا #7: للمستفزين!

Item de contrariis, a quibus ad genera formasque generum venerunt. Quis animo aequo videt eum, quem inpure ac flagitiose putet vivere?

اقرأ المزيد

عن كتاب “أربعون” للمبدع أحمد الشقيري

أربعون.. كتاب جميل ظريف، رافقني في وسائل النقل بينما كنت في إحدى الأسفار، وقد أرسله لي صديق عزيز كهدية إلكترونية صباحية ثمينة، استمتعت به في بعضه، وشعرت بشيء من الألم في أجزاء منه.

اقرأ المزيد

في تقييم تجربة “أحاديث المساء”

هي سلسلة بدأت كتابتها منذ حوالي شهرين كفكرة جاءت ضمن العديد من الأفكار المتداخلة المتراكمة، أردت من خلالها تجربة أسلوب جديد في الكتابة غير الذي ألفته، بينت أبجدياتها في أول حلقة (0) باحثا فيها عن الفائدة (تاضفي)، تناولت مواضيع كثيرة باختصار، أطنبت أحيانا، وأوجزت أيضا.

اقرأ المزيد